يبدأ الفصل الثاني من سولو ليفلينج: راجناروك بسوهو يتجول في طرقات سيول وهو يفكر في كلام بيرو الذي أخبره أن مصيره في عالم الصيادين، حيث أصبح عليه أن يستكشف هذه الهوية الجديدة. يُلاحظ سوهو دخانًا يتصاعد من مبنى قريب ويشعر بوجود شيء غير طبيعي. يفاجأ سوهو بظهور وحش من نوع العفريت أمامه، يُدعى "الذئب العفريت". يدرك سوهو أن الوحش من فئة E، مُتفاجئًا أنّه ضعيف. يشتبك سوهو مع الوحش في قتال قصير وعنيف، ينتهي بمقتل الذئب العفريت. على الرغم من سهولة القتال، إلا أن سوهو يُشعر بعدم الرضا. يتذكر كلمات بيرو حول احتياجه للقوة، وأنّ عليه غزو زنزانة الظل. يقرر سوهو اتباع نصيحته. يصل سوهو إلى بوابة زنزانة الظل، وهي بوابة ذات هالة داكنة ومُخيفة. يندفع سوهو إلى داخل البوابة، ويتلاشى في ظلامها. يتبدد الظلام ليجد نفسه داخل مساحة غريبة، ذات أرضية مضاءة بشكل غامض. يظهر رجل غامض أمام سوهو، مُرتديًا رداءً طويلًا وغطاء رأس يخفي وجهه. يُعرّف الرجل نفسه على أنه "الحاكم"، ويخبر سوهو أن هذه هي زنزانة الظل، وهي مكان يمكنه من خلاله اكتساب قوة الظل. يبدأ الحاكم بشرح قواعد الزنزانة. يُخبر سوهو أن عليه هزيمة كل الوحوش التي ستظهر له ليصل إلى المستوى التالي، كما أن عليه أيضًا توخي الحذر، لأن هذه الزنزانة لا ترحم. يختفي الحاكم، وتُغمر الزنزانة في الظلام مرة أخرى. يظهر وحش ضخم من الظل أمام سوهو، بشكل أفعى ذات أعين متوهجة. تبدأ معركة شرسة بين سوهو والوحش، حيث يستخدم سوهو خنجره ببراعة لمواجهة الوحش الضخم. يتمكن سوهو من هزيمة الوحش بصعوبة، ليتلاشى الوحش ويُغطّي سوهو ظلام دامس. يُشاهد سوهو ومضات من ذكرياته وهو طفل، لقطات من حياته مع أبيه، سونغ جين وو. يستيقظ سوهو ليجد نفسه قد عاد إلى عالمه، لكنه الآن مُغلف بهالة من القوة الغامضة. ينظر سوهو إلى يده، ويشعر بقوة الظل تتدفق داخله، مدركًا أن رحلته قد بدأت للتو.